سعيد حوي
3724
الأساس في التفسير
أيوب فاعلة ذلك ؟ قالت : لا والله ، قال : فعائشة والله خير منك ، فلما نزل القرآن ، وذكر أهل الإفك قال الله عزّ وجل لَوْ لا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِناتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً وَقالُوا هذا إِفْكٌ مُبِينٌ يعني أبا أيوب حين قال لأم أيوب ما قال ، ويقال إنما قالها أبي بن كعب ) . 4 - بمناسبة قوله تعالى وَلا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ ذكر ابن كثير مجموعة أقوال للمفسرين تفسر خطوات الشيطان ، أو تمثل لها ، قال : ( وقال قتادة : كل معصية فهي من خطوات الشيطان ، وقال أبو مجلز : النذور في المعاصي من خطوات الشيطان ، وقال مسروق : سأل رجل ابن مسعود فقال : إني حرمت أن آكل طعاما وسماه فقال هذا من نزغات الشيطان ، كفر عن يمينك وكل ، وقال الشعبي في رجل نذر ذبح ولده : هذا من نزغات الشيطان وأفتاه أن يذبح كبشا ، وقال ابن أبي حاتم . . . . عن أبي رافع قال : غضبت علي امرأتي فقالت هي يوم يهودية ، ويوم نصرانية ، وكل مملوك لها حر إن لم تطلق امرأتك ، فأتيت عبد الله بن عمر فقال : إنما هذه من نزغات الشيطان وكذلك قالت زينب بنت أم سلمة وهي يومئذ أفقه امرأة في المدينة ، وأتيت عاصم بن عمر فقال مثل ذلك ) . 5 - حمل بعض المفسرين قوله تعالى إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ الْغافِلاتِ الْمُؤْمِناتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ على أنها خاصة فيمن قذف عائشة ، أو فيمن قذف أمهات المؤمنين . قال ابن كثير : ( وقد اختار ابن جرير عمومها وهو الصحيح ويعضد العموم ما رواه ابن أبي حاتم . . . عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال « اجتنبوا السبع الموبقات » قيل وما هن يا رسول الله ؟ قال : « الشرك بالله ، والسحر ، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق ، وأكل الربا ، وأكل مال اليتيم ، والتولي يوم الزحف ، وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات » أخرجاه في الصحيحين ، وروى الحافظ أبو القاسم الطبراني عن حذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « قذف المحصنة يهدم عمل مائة سنة » ) . 6 - بمناسبة قوله تعالى يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ قال ابن كثير : ( قال ابن أبي حاتم . . . عن ابن عباس قال : إنهم - يعني المشركين - إذا رأوا أنه لا يدخل الجنة إلا أهل الصلاة قالوا : تعالوا حتى نجحد فيجحدون فيختم على أفواههم ، وتشهد أيديهم وأرجلهم ، ولا يكتمون حديثا . وروى ابن أبي حاتم وابن جرير